القوات المسلحة المصرية… جاهزية دائمة لحماية الأمن القومي
أكد وزير الدفاع أن القوات المسلحة المصرية تواصل الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد القتالي، في إطار مسؤوليتها الوطنية لحماية الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية. ويأتي هذا التأكيد في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تحديات متسارعة، تفرض على الدول تعزيز قدراتها الدفاعية واليقظة المستمرة تجاه أي تهديدات محتملة.
وتعكس جاهزية القوات المسلحة مدى التطور الذي شهدته المؤسسة العسكرية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التسليح أو التدريب أو بناء الكوادر البشرية المؤهلة. فقد حرصت القيادة العامة للقوات المسلحة على تنفيذ برامج تدريبية متقدمة، تحاكي مختلف السيناريوهات القتالية، بما يضمن قدرة القوات على التعامل الفوري والحاسم مع أي طارئ.
كما تلعب القوات المسلحة دورًا محوريًا في دعم ركائز الاستقرار داخل الدولة، ليس فقط من خلال مهامها الدفاعية، بل أيضًا عبر مشاركتها في جهود التنمية الشاملة، والمساهمة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وهو ما يعزز من مفهوم الأمن القومي بمفهومه الشامل.
ويؤكد هذا النهج أن حماية حدود الوطن والحفاظ على مقدراته يظل في مقدمة أولويات الدولة المصرية، في ظل إدراك كامل لحجم التحديات الإقليمية والدولية. كما يعكس الثقة في قدرة القوات المسلحة على أداء مهامها بكفاءة واقتدار، مستندة إلى تاريخ طويل من التضحيات والإنجازات.
وفي ظل هذه المعطيات، تبقى القوات المسلحة المصرية درع الوطن وسيفه، تقف على أهبة الاستعداد في كل وقت، لتؤكد أن أمن مصر القومي خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن الحفاظ عليه مسؤولية مستمرة لا تعرف التهاون.

